منذ أن خطّ الإنسان أولى صفحات التاريخ على جدران الحضارات القديمة، كانت الأمّ حاضرة بوصفها سرّ الوجود ونبض الحياة، لا ككائن عابر، بل كقيمة عليا تجسّدت فيها معاني العطاء والخصب والرحمة، وكرمز كونيّ احتفلت به الشعوب. فأقاموا له المعابد، ونسجوا حوله الأساطير. ومن هناك، من عمق الأزمنة السحيقة، بدأت ملامح تكريم الأم تتشكّل، لتعبّر عن إدراك الإنسان الفطري لقداسة هذا الكيان الذي يعطي دون حساب.
ومع تعاقب العصور، وظهور الأنبياء الكرام، وتطور الفكر الإنسانيّ، انتقل هذا التكريم من دائرة الأسطورة إلى رحاب الرسالات السماويّة، حيث ارتقت مكانة الأم من رمزٍ يُحتفى به إلى فريضة يُؤمر بها. فجاءت الأديان السماويّة لتؤكد هذا المعنى وتثبّته في ضمير الإنسان، فقرنت برّ الأم بعبادة الخالق، وجعلت رضاها من رضا الله، وعقوقها من أعظم الذنوب.
وفي خضمّ هذا الامتداد التاريخي والروحي، برزت فكرة “عيد الأم” بوصفها محطة معاصرة تعبّر عن امتنان الإنسان لأمّه، لكنها في جوهرها ليست وليدة اللحظة، بل امتداد عميق لذاكرة إنسانيّة طويلة. من هنا، يأتي هذا البحث ليغوص في جذور فكرة عيد الأم، متتبعًا نشأتها في الحضارات القديمة، ومستكشفًا مكانة الأم في الأديان السماوية، سعيًا لفهم كيف تحوّل هذا التكريم من طقسٍ رمزي إلى قيمةٍ إنسانيةٍ خالدة، تسكن القلوب وتشكّل وجدان البشرية عبر العصور.
ويعتبر عيد الأم من الأعياد الأكثر تقديرا واحتراما في العالم، حيث يقوم الأبناء بتكريم أمهاتهم بيوم محدد اعترافا بفضلهنّ ودورهنّ الأساس في تربية الأولاد وصيانة المنزل وجعله مسكنا تغمره المودة والرحمة والألفة بين كل أفراد العائلة. وما يميّز هذا العيد أنه جامع للأعمّ الأغلب من الناس على اختلاف انتماءاتهم الدينيّة والفكريّة والسياسيّة والعقائديّة. ويعود ذلك للإجماع العام الذي تحضى به الأم على تنوع الثقافات والأعراف والعادات والتقاليد.
الأم الإلهة في الحضارات القديمة
في العصر الباليوليتي، وهو الاسم الذي أطلق على ثقافة العصر الحجري القديم، تربعت الأم على عرش الكون واحتلت مواقع القداسة، بحسب ما أخبرتنا آثار وتماثيل وجدت في عدة مواقع ارتبطت بهذا العصر، فكانت الأم منذ أزمنة بعيدة موضع حب ورغبة وخوف ورهبة في آن واحد، ولعبت دور المعلم في تاريخ الحضارة، وفق عديد من الأساطير القديمة، ففي أسطورة التكوين السومريّة تمثلت الأم في «إنانا» رمز الطبيعة والخصب، وفي أسطورة التكوين البابلية نجد «ننخرساج» الأم الأرض، وعشتار التي تقابل «إنانا»، وفي الحضارة الكنعانية كانت الأم الكبرى هي «عناة»، ولدى الإغريق ظهرت شخصية الأم الكبرى في «أفروديت»، «جيا»، «رجيا»، «أرتيميس»، أما في الحضارة الرومانية تمثّلت الأم الكبرى في «فينوس»، «ديانا»، «سيريس».
أما في الحضارة الصينيّة، ممثلة لمنطقة شرق القارة الآسيويّة، فنجد أن فيلسوفها الأشهر كونفشيوس أولى الأم احتراماً عظيماً بالشكل الذي يعكس قيمة الأم في هذه البقعة الجغرافية التي تتسم بالثراء الإنساني والعمراني الضارب في عمق التاريخ. ودعا إلى تكريم الأم ليس في حياتها فقط بل بعد مماتها أيضا.
الأمّ في الأديان السماويّة
كرمت الأديان السماويّة الأم، وجعلت الإحسان إليها عبادة وإكرامها طاعة، وهذا إن دلّ على شيء، فهو يدلّ على المكانة الرفيعة، والتقدير البالغ، والاحترام الكبير، والاعتراف الصريح، بفضل الأم، ودورها الأساس في تربية الأطفال، وزرع القيم الأخلاقيّة السامية في عقول ونفوس أولادها، وبالتالي دورها في تثقيف المجتمع. كما قال الشاعر:
الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها
أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ
الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا
بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ
الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى
شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ
أولا: في الإسلام
إنّ بر الوالدين من أعظم العبادات عند الله سبحانه وتعالى حيث قال: ”وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيراً” وقال أيضا عز وجل: ”وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ”.
وهنا يشير العلماء إلى تلازم العلاقة بين عبادة الله سبحانه وعدم الشرك به والاحسان إلى الوالدين، فليس هناك أيّ فاصل بينهما ولهذا دلالة كبيرة على مرتبة برّ الوالدين عند الله تعالى. وتكررت تلك العلاقة المتينة وغير المنفصلة في الآية الثانية أيضا في قوله: أن أشكر لي ولوالديك. فأي عظمة؟ وأي رفعة؟ وأي تقدير؟ وأي تكريم؟ في إضافة شكر الوالدين بعد شكر الله تعالى من دون حاجب أو فاصل!!؟
وفي حديث متفق عليه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلًا جاءه فقال: يا رسول الله! من أحقّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك». قال: ثم من؟ قال: «ثم أمك». قال: ثم من؟ قال: «ثم أمك». قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك».والإحسان ليس فقط في عدم الإساءة إليهما لأن الإساءة وعدم الاهتمام بالوالدين هو عقوق وهو مخالفة ومعصية كبيرة لفاعلها ويعاقب عليها الله في عاجل الدنيا وآجل الآخرة. وهذا ما وضّخته الآية المباركة: فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً” إذا لا يكفي أن لا تعترض عليهما أو لا تصرخ في وجههما، بل عليك أن تقول لهما قولا كريما وتعمل أيضا عملا كريما تجاههما وهذا وهو الاحسان اليهما.
ثانيا: في المسيحيّة
تكريم الأم في الإنجيل ينبع من روح المحبة والوصيّة الإلهية التي تضع الوالدين في مكانة سامية، وتدعو إلى احترامهما وتوقيرهما بوصف ذلك طريقًا إلى البركة والحياة الصالحة.
ففي وصايا الكتاب المقدس: “أكرم أباك وأمك”، ووصيةٌ الإكرام هذه لا تقف عند حدود الطاعة، بل تمتد لتشمل التقدير العميق، والاعتراف بالفضل والامتنان، وكذلك الوفاء لكل ما قدّمته الأم من عطاء وتضحية في سبيل أولادها وبيتها، عبر التوقير لها، والاهتمام بها، والرعاية اللازمة لها.
وما التقدير الكبير الذي تتمتع بها السيدة مريم العذراء عند المؤمنين، إلا دلالة واضحة على دور الأم الجليل في الديانة المسيحيّة.
ثالثا: في اليهودية
تكريمُ الأم في التوراة يُعدّ من أسمى الوصايا التي أرساها الله في حياة الإنسان، إذ جاءت الدعوة إلى برّها واحترامها مقرونةً بالإيمان والطاعة، في دلالة واضحة على عظيم مكانتها.
ففي وصايا الكتاب المقدس التي وردت في أسفار التوراة: “أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض”، وهي وصية تحمل وعدًا بالبركة وطول العمر، ما يعكس الأثر العظيم لبرّ الأم في حياة الإنسان.
وجاء في التوراة: “كلُّ إنسانٍ يخافُ أمَّه وأباه”، أي يهابهما مهابة احترام وتقدير، لا خوف ورهبة، إشارة إلى ضرورة حفظ مكانة الأم في القلب والسلوك.
إن تكريم الأم في التوراة هو التزام أخلاقي وروحي، يتجلى في حسن المعاملة، ولين القول، وردّ الجميل، وحفظ الكرامة. فمن برَّ أمه، نال رضا الله وبركته، ومن عظّمها، عظّم القيم التي تقوم عليها إنسانيته.
من يوم للسلام… إلى عيد الأم
تعود أصول الاحتفال بعيد الأم إلى عام 1870، إلى الكاتبة الأمريكيّة جوليا وارد هاو، مؤلفة ترنيمة معركة الجمهورية[1]، والتي كانت مناصرةً لإلغاء العبودية، ومدافعةً عن حقوق المرأة، وناشطةً في مجال السلام، بسبب خوفها البالغ من مشاهد الموت والقتل والدمار والتشريد واليتم، التي شهدتها أمريكا خلال الحرب الأهليّة الأمريكيّة[2]. وأصابها أيضا القلق من الحرب الفرنسيّة البروسيّة التي كانت تتكشف في الخارج. فأصدرت “نداء إلى النساء في جميع أنحاء العالم” الذي عُرف فيما بعد بنداء “إعلان نداء عيد الأم”، التي دعت فيه الأمهات إلى الاتحاد من أجل السلام، ورفض الحروب التي تقتل أبناءهنّ.
حثّت هاو على إنشاء هيئة دوليّة من النساء تسهم في تجنب الحرب وإراقة الدماء. وعندما لم يتحقق ذلك، سعت إلى تكريس يوم سنويّ للأم من أجل السلام، يُحتفل به في شهر يونيو/ حزيران من كل عام. وقد حدث ذلك بالفعل في بعض الأماكن، ولكن لفترة محدودة.
يوم صداقة الأم من أجل السلام
ساهمت الجهود الكبيرة التي قامت بها السيدة الأميركيّة آن جارفيس، وابنتها آنّا جارفيس، في تحقيق يوم عيد الأم بشكله الرسمي المعترف به حاليا. كيف تدرجت تلك الجهود؟ وما هي المراحل التي مرت بها.
أنجبت آن ماريا ريفز جارفيس (1832- 1905 م) أكثر من اثني عشر طفلًا، لكن معظمهم توفوا بسبب أمراض مثل الدفتيريا أو الحصبة، التي كانت شائعة في عصرها بولاية فرجينيا، حيث كانت تعيش، مما ترك لديها معاناة وحزن كبيرين.
ومن أجل تجنيب الأمهات والعائلات الأخرى معاناتها، سعت جارفيس جاهدة إلى مساعدتهم بشتّى الطرق الممكنة لتجنبهم تلك المآسي التي عانتها. وكجزء من حركة وطنية للصحة العامة، والتي لعبت النساء الإصلاحيات دورًا كبيرًا فيها، نظّمت آن جارفيس “نوادي عمل الأمهات” وروّجت لـ “أيام عمل الأمهات” الخاصة.
بعد اندلاع الحرب الأهليّة الأمريكية، تغيّر محور عمل آن جارفيس من المساعدة في مواجهة الأوبئة إلى الدعوة للسلام وعدم الاقتتال والوحدة.
وفي في عام 1868، ورغم التهديدات بالعنف، نظمت “يوم صداقة الأم” لجمع شمل العائلات من كلا جانبي الحرب المتقاتلين، سعيًا لاستعادة روح الترابط المجتمعي.
وبحسب موقع “وومن هستوري”، من المحتمل أن يكون إعلان جوليا وارد هاو، بعد عامين مستوحى من جارفيس. فقد كانا يعرفان بعضهما البعض، وتشاركتا الاعتقاد بأن النساء – وخاصة الأمهات – هنّ الأقدر على جمع الناس من أجل السلام، والمحبة وتجنّب القتال والحرب.
الإعلان الرسمي لعيد الأم
بعد وفاة آن جارفيس، شرعت ابنتها آنّا جارفيس (1864-1948) في تكريم إرث والدتها المفعم بالعطاء والمساعدة والتضحية، بتخصيص يوم وطني للأم في ثاني أحد من شهر مايو/ أيار، وهو يوم وفاتها.
لم تسعَ آنّا إلى أن تكريس هذا اليوم من أجل السلام، كما سعت والدتها إلى تعزيز السلام، بل كان كل عملها قائما على فكرة تكريم الأم بيوم وطني، يمثل تضحياتها وبذلها وتحمّلها وإخلاصها.
ففي عام 1907، نجحت آنا جارفيس في الترويج لفكرتها بالاحتفال بهذا اليوم كمناسبة وطنية، وفي غضون 5 سنوات فقط، أصبحت جميع مدن الولايات المتحدة تحتفل به.
اختارت آنّا القرنفل الأبيض رمزًا ليوم الوفاء هذا. وحثت الناس على كتابة رسائل شكر صادقة لأمهاتهم. ثم نجحت آنا في مسعاها للحصول على اعتراف رسمي، وأصدر الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون إعلانًا بأول يوم وطني للأم، قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914.
والجدير بالذكر أنّ آنّا جارفيس استاءت عندما لاحظت تزايد الطابع التجاري للاحتفال. فما كانت تريده أن يكون عيدًا مقدسًا صادقًا صافيا، أصبح في نظرها عطلة تُفيد بائعي الزهور وشركات بطاقات المعايدة أكثر من تكريمهم للأمومة.
شعرت آنا بحزن شديد إزاء الطريقة التي يحتفل بها الأميركيون بهذه العطلة التي عملت جاهدة لترسيخها، لدرجة أنها أطلقت عريضةً لإلغائها عام 1943، إلا أن العيد استمر، وأخذ بالانتشار في بقية دول العالم.
على صعيد الدول العربية
كانت مصر أول دولة عربية تحتفل بعيد الأم، وذلك عام 1956، ومن ثم انتشر في الدول العربية، والموعد هو 21 آذار مع بداية فصل الربيع بما يرمز إليه هذا الفصل من الحياة والتجدد والعطاء.
وتعود الجهود في إحياء عيد الأم في العالم العربي، إلى الصحافي المصري الراحل علي أمين، مؤسس جريدة “أخبار اليوم” مع أخيه مصطفى أمين. حيث طرح الكاتب علي أمين في مقاله اليومي “فكرة” فكرة الاحتفال بعيد الأم قائلا: “لماذا لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه “يوم الأم”، ونجعله عيداً قومياً في بلادنا وبلاد الشرق؟
أما الباعث المباشر لهذا المقال، فهو عندما قامت إحدى الأمهات بزيارة للراحل مصطفى أمين في مكتبه، وقصّت عليه قصتها، وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار، وكرّست حياتها ولم تتزوج من أجل أولادها، ورعتهم بكل محبة وتعب حتى تخرجوا من الجامعة، فلما كبروا، استقلّوا بحياتهم، وانصرفوا عن أمهم التي ربتهم بالجهد والتعب والدموع، تماماً.
فكان المقال المذكور من قبل الأخوين أمين، يقترحان فيه تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل والتذكير بفضلها الكبير. وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض الآخر أن يُخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد فقط، بينما رفض آخرون الفكرة، بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط.
هل تكريم الأم محصور في يوم عيدها؟
لا شك أن تكريم الأم الفاضلة وبرّها، هو فرض أقرته الأديان السماويّة، وكذلك الحضارات القديمة، والأعراف الاجتماعيّة، والذي يجب الإشارة إليه إن هذا التكريم غير محصور بنهار محدد، فكما أن عطاء الأم غير محدد وغير محصور، كذلك يجب أن يكون تكريمها، والسعي الحثيث لجبر خاطرها، غير مقيد وغير محدود. وهو باب من أبواب نيل رضى الله عزّ وجلّ. وبالتالي التكريم الحقيقي يكون ليس في يوم واحد، بل كل يوم. وهذا ما دعا أحدهم عند وفاة والدته إلى البكاء، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق أحدهما.
إن برّ الأم عبادة، فمَنْ كانت أمه الصالحة على قيد الحياة فليحرص على القيام بواجبها، ونيل دعائها ورضاها، كي لا يندم بعد فوات الأوان.
بقلم: الشيخ كامل العريضي.
المراجع
- القرآن الكريم.
- الكتاب المقدس.
- متى وأين بدأ الاحتفال بعيد الأم؟ وأي الدول العربية احتفلت به أولا؟، 21\3\2019، الجزيرة نت.
- من يوم للسلام إلى مناسبة لتكريم نبع الحنان.. كيف بدأت فكرة عيد الأم؟ 21\3\2025، موقع التلفزيون العربي
- وليد بدران، لماذا يحتفل العالم بعيد الأم في تواريخ مختلفة؟،21\3\2025، BBC NEWS عربي.
- من أين جاءت فكرة يوم الأم؟ وكيف انتشرت حول العالم؟، 21\3\2025، العربية نت.
- أحمد السعداوي، «الأم» رمز العطاء عبر الحضارات والثقافات، مركز الاتحاد للأخبار، 21\3\2019.
- لمياء يسري، في ذكرى عيد الأم، “الإلهة الأم الكبرى”.. بداية الكون والإنسان، المواطن الحق معك، 22\ 3\ 2018.
[1] “ترنيمة معركة الجمهورية” (Battle Hymn of the Republic) هي أغنية أمريكية وطنية شهيرة تعود لفترة الحرب الأهلية الأمريكية، كتب كلماتها “جوليا وورد هاو” في عام 1861. تُعد من أبرز الأناشيد التي تعبر عن الروح الحماسية والدينية في سياق سياسي، وقد اشتهرت بتبنيها من قبل جيش الاتحاد.
[2] اندلعت الحرب الأهلية الأمريكية American Civil War في عام 1861 واستمرت حتى عام 1865.
بدأت الحرب في 12 أبريل 1861 عندما هاجمت القوات الكونفدرالية حصن سمتر، وانتهت فعليًا في 9 أبريل 1865 باستسلام الجنرال روبرت لي.
كانت هذه الحرب بين:
ولايات الشمال (الاتحاد) وولايات الجنوب (الكونفدرالية)، ومن أبرز أسبابها الخلاف حول العبودية وحقوق الولايات.

