يا حاميَ الدّارِ من إرهابِهم، خَسِئوا
نالوا المذلّةَ والتَّخليدَ في العَدَمِ
فاقطُفْ رُؤوساً تمادت في تجبّرها
شَتّتْ جموعًا من الأوباشِ، وانتقِمِ
لِدمعةِ الأُمِّ، لِلأيتامِ في وطَني
لِمَن ينزُّ دموعَ الحُزنِ والألَمِ
فَكُلُّ حَقٍّ بعونِ اللهِ نُرجِعُهُ
على أكُفِّ رِجالِ العَزمِ والهِمَمِ
يا جُندَنا يا رجالَ النُّورِ إن عصَفَتْ
فينا ليالٍ من الكَأداءِ والظُّلَمِ
كونوا سناءً إذا ما الليلُ حاصرنا
يُشعشعِ العمرُ بالأقمارِ والنُّجُمِ
كونوا كمُزنٍ إذا ما أرضُنا عطشتْ
كونوا كنهرٍ يُعيدُ الزَّهوَ للأكَمِ
فديتُكمْ إنَّني في وصفِكم حرِجٌ
وهل يَفي الدّمَ بعضُ الحبرِ والكَلِمِ؟
بقلم: الشاعر الأستاذ الشيخ نديم دربيه/ لبنان.

